The leading source for credible citizen reporting

Report Your News
Take the tour...

عمامات بيضاء ذات قلوبٍ سوداء

By: amor77 send a private message
Ramallah : Palestine | 17 days ago  
Views: 4

عمامات بيضاء ذات قلوبٍ سوداء

مهما حاولوا تبييض صفحتهم,و مهما حاولوا الإستعانه بآيات القران الكريم التي تحض على التسامح والمحبة إلا أن تاريخهم سيبقى اسود، مظلماً مثل نهارنا العربي.فهم ظلاميون وباطنيون لا يعترفون بالآخر,إنتهازيون على استعداد تام للتعاون مع الشيطان من أجل مصلحتهم الحزبية,طلاب سلطة وحكم,يدّعون الإسلام والإسلام منهم براء.فالدين ممارسة وليس شعارات كاذبة ومضللة لتحقيق اهداف مشبوهة.باسم الدين تاجروا بدماء الشهداء,وباسم الدين قتلوا ومارسوا أبشع أنواع التعذيب,وباسم الدين برروا ما لا يبرر.

إن الأمر لا يتطلب دراسة عميقة لمعرفة حقيقة جماعة الإخوان المسلمين-فكرهم و تطلعاتهم- فبنظرة سريعة على أبرز المحطات في تاريخ هذه الجماعة وبدأًّ من تاسيسها على يد الامام حسن البنا انتهاءاً بالإنقلاب الدموي لحماس في قطاع غزة - نلاحظ الدور المشبوه والوجة الحقيقي لهذه الجماعة.فهم:

دمويون: فهٌم أول من مارس الإغتيال السياسي في تاريخ مصر على يد "التنظيم الخاص" الذراع العسكري للجماعة.حيث تم تصفية الكثير من الرموز الوطنية المصرية، وارهابهم لم يتوقف عند حدّ أو حدود،فبعد جريمتهم النكراء بمحاولة اغتيال الرئيس جمال عبد الناصر،ولجوئهم للعديد من الاقطار العربية والاجنبية عمّ الارهاب ارجاء المعمورة ،ولم يكن من قبيل الصدفة أنًّ جميع المجموعات المسماة اسلامية والتي مارست الارهاب بابشع صوره خلال العقود الماضية قد خرجت من تحت عباءة هذه الجماعة المسماة بالاخوان المسلمين .

ويكفيهم (فخراً) كونهم اول من استباح الدم الفلسطني على ارض فلسطين من خلال الإنقلاب الدموي في غزه، والجميع يشهد على ان القتل، واستهداف الأطفال والنساء، والتشوية" من قطع وبتر للأعضاء" والتنكيل بالجثث ليس له مثيل.كل هذا باسم الدين وباسم الإسلام و الإسلام منهم براء.

ظلاميون وباطنيون: لايعترفون بالآخر.حيث أن هذا الجماعة قد لجأت للعنف في كثير من الحالات من أجل إلغاء الآخر وهو ما عبر عنه صراحة محمد مهدي عاكف في حديث مسجل بقوله:" عندما يصل الاخوان الى السلطة... اذا قال احد كلاما ضدنا فسيضربه محبو الاخوان بالاحذية".وهذا ما يحدث في غزه لكن هذه المره ليس بالأحذية بل بالرصاص فلم يبق فصيل أو تيار إلا وأصابه جانب من نار حماس حتى وصل بهم الأمر الى استهداف مقاتلي الجهاد(أقرب الناس إليهم عقائدياً)

ضبابيون وزئبقيون: ففي أول تصريح له قال المؤسس حسن البنا :" أيها الاخوان أنتم لستم جمعية خيرية, ولا حزبَا سياسيا، ولا هيئة موضوعية الاهداف , محدودة المقاصد , ولكنكم روح جديدة تسري في جسد الأمة" وقد ظل البنا طوال عشر سنوات كاملة ينكر أية صفة سياسية لجماعته ويؤكد في الحاح على انه لا علاقة له بالسياسة. ولكنه ما أن شعر بالقوة وبضعف الاخرين حتى جاهر بدوره السياسي ".

و اليوم نسأل هل يعرف أحد ما هو البرنامج السياسي لحماس؟.أتحدى الحصول على إجابة واضحة و صريحة من رموز الحركة أنفسهم.

لامبادىء و لا قيم و مصلحة التنظيم عندهم فوق مصلحة الوطن:فعلى مر السنين كانت هذه الجماعة ومنذ تأسيسها تتحالف دائماً مع القوى الرجعية. فأول مبلغ مالي تلقاه حسن البنا عقب تأسيس الجماعة كان من شركة قناة السويس الاستعمارية الفرنسية في مطلع ثلاثينيات القرن الماضي و التي قدمت مساعدة مالية كبيرة في حينها وتبلغ (500 جنيه ) .والحركة كانت دائمة الدعم للملك فاروق حتى انهم طالبوا بتسميته خليفة للمسلمين,ولم يشاركوا في انتفاضة الجلاء البريطاني عن مصر كما لم يشاركوا في مقاومة العدوان الثلاثي عام 56.كما كانوا من مؤيدي حلف بغداد ،ناهيك عن العلاقات التاريخية بالدوائر الغربية المعادية ، وهذه الأمثلة للذكر لا للحصر.

أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فقد كانت الحركة ضد حمل السكين منذ انطلاق الثورة و حتى تاسيس حركة حماس حين ادركوا بأن بقاءهم ضد الكفاح المسلح سيرمي بهم خارج التاريخ.

وهنا بدأ استغلال الشباب المسلم و تضليله واستغلال روح التضحية عنده من أجل تحقيق مكاسب للحركة بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن.ودليل ذلك نسأل هنا كم من عملية استشهادية نفذتها الحركة من اجل اسقاط اتفاقية اوسلو(على حد زعمهم) ؟ لكن ما حدث هو دخول حماس الإنتخابات التشريعية تحت مظلة اوسلو(يا للعجب),ومن ثمً الاعلان عن استعدادها لهدنة طويلة الأمد مع (العدو الصهيوني) و قبولها بدولة مؤقتة الحدود.وتتاجر الحركة بدماء الشهداء من اجل المطالبة ب%40 من مقاعد منظمة التحرير التي كانت ضد تأسيسها اصلاً.كما تفاخر الحركة أيام الهدنة بأنها هي الوحيدة القادرة على ضبط الأوضاع في غزة واخذت تعتقل من يطلق الصواريخ و لملمة "السلاح الغير شرعي"في خطوة واضحة لمغازلة اسرائيل والولايات المتحدة.(فعن أي جهادٍ يتحدثون)

ان هذه العلامات السلبية البارزة في تاريخ جماعة الاخوان المسلمين أو غيرها الكثيرمما لا يتسع ذكره يشير الى ان هذه الجماعة تغرد بعيدا خارج سرب قوى الأمة الحية، وتؤكد انها حركة انعزالية لا تقبل الآخر ومعادية للديمقراطية والتقدم الاجتماعي.

واذا كانت الجماعة قد وظفت نفسها في مراحل سابقة في مواجهة الفكر الشيوعي والنفوذ السوفياتي , فانها الآن تسعى لتسويق نفسها بأنها الحركة الشعبية القادرة على الوقوف في وجه " التطرف والارهاب الاسلامي " في ظل عجز وضعف الانظمة الرسميةالقائمة على تحقيق هذه المهمة , بل ان بعض الأجنحة من داخل جماعة الاخوان المسلمين في مصر والاردن وفلسطين وسوريا تحاول اقناع الادارة الاميركية أنها قادرة على استلام الحكم في بلدانها وأنها قادرة على تأمين المصالح الامريكية في مقابل أن ترفع الأخيرة غطائها عن تلك الانظمة وبناء علاقات بينها وبين الادارة الاميركيةعلى قاعدة – تبادل المنافع – وما من شك ان الادارة الاميريكية وان كانت غير جازمة في التوافق مع ما تبتغيه الجماعة , الا ان هذه الادارة باتت تستخدم قوة الجماعةونفوذها في ابتزاز هذه الأنظمة والتلويح لها بجاهزية البديل .

وبعد كل ما تقدًم ألا يصدق عليهم قول المولى عزً وجل

((الّذين ضلّ سبيلهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا))

حنظلة

  • Print
  • Share:
  • Share
  • Digg
  • Reddit
  • Facebook
  • Stumbleupon
Reported by amor77
Report Your News Got a similar story?
Add it to the network!

Or add related content to this report

Cell phones Cell phones use report code: @4561422

Most Popular Reports

Contributions

Help and Accounts


Use of this site is governed by our Terms of Use Agreement and Privacy Policy.

© Allvoices, Inc 2008-2009. All rights reserved.