The leading source for credible citizen reporting

Report Your News
Take the tour...

صانع الأعواد الوحيد في الضفة الغربية... سامر طوطح يتحدث عن تجربته

By: hibalama send a private message
Ramallah : Palestine | 5 months ago  
Views: 20
  • samer totah
    samer totah
    Posted by: hibalama
    musician
samer totah

هبة لاما- بلمسة سحرية ممزوجة بحب للموسيقى وعشق لمهنة النجارة، يحول سامر طوطح الخشب الذي بين يديه إلى ألة فريدة تصدر ألحاناً ذهبية يحلم بامتلاكها العديدون من عشاق العود وهواته؛ فهو الفلسطيني الأول والوحيد في الضفة الغربية الذي استطاع أن يمزج مهارته في مجال النجارة بميوله الموسيقية ويبرع في إنتاج أعواد عالية الجودة تستخدم في العروض والاحتفاليات.

أول عود وأول تجربة
بدأ طوطح بالتفكير بصنع أول عود له في عام 1997 وقد دفعه لذلك حبه للموسيقى واتقانه لمهنة النجارة فصمم نموذجا أوليا لعود وحاول تنفيذه على أرض الواقع واستغرقت صناعة العود الأوّل -بعد كثير من التجارب - سبعة أشهر كاملة إلا أن تجربته الأولى فشلت تاركة في نفسه تصميماً أكبر لإنجاز أعواد لطالما حلم بصنعها.

وبما أنه لا يستسلم فقد قام بشراء عود قليل الثمن وعمل على تفكيكه لاكتشاف أعضائه وآلية صنعه، وبعد قياسات عديدة ودراسة في الأطوال والأحجام خرج طوطح بأول عود له بتجربة ناجحة.

إلى تركيا للاحتراف
ويؤكد طوطح: "تعلمت في البداية صناعة الأعواد وحدي وبقيت أتدرب على إنجازها حتى عام 2000 وكنت أبيعها للطلبة، بعدها قررت أن أتقن المهنة وأنتقل من صناعة الأعواد العادية إلى صناعة الأعواد ذات الجودة العالية التي تستخدم في العروض الموسيقية فذهبت إلى تركيا وتعلمت المهنة من أشهر صانعي الأعواد هناك (فاروق تورنس) الذي اكتسبت منه ما كان ينقصني".

العزف على العود وصناعته
وربما أن ما دفع طوطح لهذا الطريق هو الفضول والتصميم وحبه للأخشاب وقدرته على التعامل معها واستمتاعه بتشكيلها وتحويلها إلى أشياء فنية إضافة إلى حبه للموسيقى ولآلة العود بالتحديد، تلك الآلة التي يجيد العزف عليها بإتقان؛ إذ بدأ طوطح بتعلم العود منذ 1991 وهو الآن معلم للموسيقى في معهد إدوارد سعيد الوطني.

وللعزف على العود وصناعته المكانة ذاتها في نفس طوطح فهما يكملان بعضهما البعض ولا ينفصلان بالنسبة له وكلاهما يؤدي إلى إنتاج جديد.

الأخشاب والأوتار
ويستغرق سامر في صناعة العود الواحد ما يقارب الشهر حتى ينجزه بشكل كامل ويأتي بالخشب من سوريا وفرنسا وبلجيكا وعادة ما يتكون من خشب الجوز أو السيسم أو البادوك أو الروزوود،

ويؤثر نوع الخشب -بحسب طوطح- بجودة الأعواد وصوتها وبالتالي في سعرها.أما بالنسبة للأوتار فبعضها يتكون من النايلون وبعضها الآخر من الحرير الملفوف بالمعدن والتي يحضرها من ألمانيا.

ويبيع طوطح أعواده في الضفة الغربية ومناطق ال48 إضافة إلى بعض الدول العربية كالسودان والإفريقية كزنزيبار حاملة معها توقيعه وبصمته المميزة وصوتها الرنان.

  • Print
  • Share:
  • Share
  • Digg
  • Reddit
  • Facebook
  • Stumbleupon
Reported by hibalama
Report Your News Got a similar story?
Add it to the network!

Or add related content to this report

Cell phones Cell phones use report code: @3401541

Most Popular Reports

Contributions

Help and Accounts


Use of this site is governed by our Terms of Use Agreement and Privacy Policy.

© Allvoices, Inc 2008-2009. All rights reserved.